ابن أبي شيبة الكوفي

104

المصنف

( 4 ) حدثنا أبو خالد عن ابن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس قال : على الركن اليماني ملك يقول آمين ، فإذا مررتم به فقولوا : اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . ( 87 ) ما يدعو به الرجل إذا صعد على الصفا والمروة ( 1 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بدأ بالصفا فرقا عليه حتى رأى البيت ووحد الله وكبره وقال : " لا إله إله الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " ، ثم دعا دعاء بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات ، ثم أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا . ( 2 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن فراس عن الشعبي قال سمعت عمر يقول : إذا قمتم على الصفا فكبروا سبع تكبيرات ، بين كل تكبيرتين حمد الله والثناء عليه وصلوات الله على النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء لنفسك ، وعلى المروة مثل ذلك . ( 3 ) حدثنا محمد بن فضيل عن زكريا عن الشعبي عن وهب بن الأجدع أنه سمع عمر يقول : يبدأ بالصفا ويستقبل القبلة البيت ، ثم يكبر سبع تكبيرات ، بين كل تكبيرتين حمد الله وثناء عليه وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة لنفسه ، وعلى المروة مثل ذلك . ( 4 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا صعد الصفاء استقبل البيت ثم كبر ثلاثا ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، يرفع بها صوته ثم يدعو قليلا ثم يفعل ذلك على المروة حتى يفعل ذلك سبع مرات فيكون التكبير إحدى وعشرين تكبيرة ، فما يكاد يفرغ حتى يشق علينا ونحن شباب .

--> ( 87 / 1 ) رقا : صعد التل أو الجيل أو المرتفع من الأرض . ( 87 / 2 ) إذا قمتم على الصفا : أي إذا صعدتم الصفا لان الصفا مرتفع . ( 87 / 4 ) يشق علينا : حتى نكون قد تعبنا من الصعود والنزول ، وقد أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5 / 94 عن طريق آخر